ميرزا حسين النوري الطبرسي

85

مستدرك الوسائل

بعضهم : اما تستحيون تخرجون ورؤوسكم تقطر من الغسل ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على احرامه ؟ فأنكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على من خالف ذلك ، وقال : لولا أني سقت الهدي لأحللت وجعلتها عمرة ، فمن لم يسق هديا فليحل ، فرجع قوم وأقام آخرون على الخلاف ، وكان فيمن أقام على الخلاف عمر بن الخطاب ، فاستدعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ما لي أراك يا عمر محرما أسقت هديا ؟ قال : لم أسق ، قال : فلم لا تحل وقد أمرت من لم يسق [ الهدي ] ( 4 ) بالاحلال ! ؟ فقال : والله يا رسول الله لا أحللت وأنت محرم ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنك لم تؤمن بها حتى تموت ، فلذلك أقام على إنكار متعة الحج ، حتى رقى المنبر في إمارته فنهى عنها نهيا مجددا ، وتوعد عليها بالعقاب . الخبر . [ 9117 ] 5 - العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، المتعة وهو على المروة بعد فراغه من السعي " . [ 9118 ] 6 - أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي في كتاب الاستغاثة : قال : ( وقد أجمع الناس من أهل الأثر ) ( 1 ) ، أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لما حج حجة الوداع ، قال للناس بعد أن طافوا ( طواف دخول مكة ) ( 2 ) وسعوا بين الصفا والمروة : " أيها الناس ، من كان ساق الهدي [ من

--> ( 4 ) أثبتناه من المصدر . 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 91 ح 234 . 6 - الاستغاثة ص 44 . ( 1 ) في المصدر : وقد اجمعوا جميعا في رواياتهم . ( 2 ) ليس في المصدر .